تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ألفا من روس وعجم وأرمن وتتر وهنود ويهود وغيرهم وفيها أيضا حزب من البراهمة يعيشون بالعزوبة ويسكنون في منازل خشبية عديمة النوافذ ومنظرها من الخارج جميل لكثرة حدائقها ورياضها الفسيحة خلافا لداخلها فإنها لكون بيوتها من الخشب وأزقتها معوجة ضيقة كثيرة الأوحال والأقذار لا تروق لناظر . . وأما تجارتها فهي أوسع تجارة من غيرها من مدن روسيا فان السفن تسير منها في الفلكا إلي بطرسبرج وفي بحر الخزر منها إلى بلاد فارس وصادرها يرسل إلى بخارى والهند مع القوافل السنوية ومن جملة صادراتها جلد المعز والبقر والجاموس وعجل البحر والشحم والخمر والسمك المقدد والحرير والدودة والنيلة والجوخ والأنسجة الصوفية والحريرية والقطنية والفراء المختلفة الألوان وبها معامل للبارود واستخراج الملح وصبغ الأنسجة واصطناع الحديد ومن محصولاتها أيضا العنب والبطيخ الأصفر الملفوف واليقطين والخيار والبصل والحمص واللوبيا والبطاطة والجزر الأبيض واللفت وأكثر معيشة أهلها من الطير والغنم والسمك وفيها جملة أبنية عمومية ومراكز كبيرة وعدة كنائس وعدة مساجد ونحو ستة عشر جامعا ومعبذ بوذى ومدرسة طبية ومدرسة كبرى وعدة مدارس ومكاتب ومطابع وجنائن نباتية

[ إسترامدورة ]

بكسر فسكون وسكون التاء المثناة فوق المشبعة ثم فتح الميم وضم الدال الممدودة وفتح الراء آخره تاء مربوطة * اسم لولايتين كبيرتين إحداهما اسبانولية والأخرى برتوغالية . . أما الأولى فهي ولاية قديمة في القسم الغربى من إسبانيا يحدها شمالا سلمنكة وشمالا شراقيلا وشرقا طليطلة وقرطبة وجنوبا أشبيلة وولبة وغربا البرتوغال . . مساحتها 693 ، 16 ميلا مربعا . . وعدد سكانها 749 ، 733 نفسا وقاعدتها مدينة بطليوس وهي محاطة بالجبال من جميع جهاتها وهي مؤلفة من سلسلة واحدة تخترق الولاية من الشرق إلى الغرب أما تربتها فمخصبة جدا ولو كان أهاليها لهم اعتناء بفلاحتها وزراعتها وكانت غلتها تكفى ثلث سكان إسبانيا الا انها مهملة الا قليلا يزرع فيه القمح والشعير ومن معادنها الفضة والنحاس والرصاص والقصديز وحجر الدم والفحم الحجري لكنها مهملة أيضا وكان لهذه المدينة عزة وشنآن في أيام الرومانيين ولكنها بعد