تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
انجلاء العرب منها دخلت في دور الانحطاط وقلت ماليتها وتأخرت أحوالها ونقص عدد سكانها كما أصاب غيرها من الولايات الاسبانولية التي خرج منها العرب وأهلها كثيرون الكسل يميلون إلي الحروب وأما * استرامدروة البرتوغالية . . فواقعة إلى الجهة الغربية من المملكة بين البيرة والاوقيانوس الاتلنتيكى . . مساحتها 872 ، 60 ميلا وعدد سكانها 451 ، 837 نفسا ومن مدنها ليسون ( أشبونة ) وهي العاصمة وليريا وهي كثيرة الجبال تخترقها سلسلة سرادى استريلا يرويها عدة جداول . . ومن حاصلاتها الأثمار والبقول وبها من المعادن النحاس والحديد والرخام والفحم الحجري والملح ويحدث بها زلازل كثيرة وهواؤها حار . . وكانت هاتان الولايتان الاسبانولية والبرتوغالية قسما من لوزيتانيا تقيم فيها أمة لوتيونة ثم استولت عليها أمة الالينة سنة 411 للميلاد ثم افتتحها أمة السواف سنة 420 للميلاد ثم القيسيقوط سنة 477 ثم العرب سنة 94 هجرية وألحقتا بخلافة قرطبة من سنة 139 إلى أوائل القرن الرابع الهجري

[ إستريا ]

بكسر فسكون وكسر التاء وسكون الراء وفتح الياء آخره ألف * مقاطعة في ايليريا من النمسا كشبه جزيرة في بحر ادريا بين 40 درجة و 35 دقيقة و 45 درجة و 45 دقيقة من العرض الشمالي و 13 درجة و 23 دقيقة و 14 درجة و 40 دقيقة من الطول الشرقي . . يحدها شمالا أراضي تريسة وشرقا كرواسيا وجنوبا وغربا بحر ادريا . . مساحتها 500 ، 13 كيلومتر مربع . . عدد سكانها 235 ألف نفس كلهم تقريبا كاتوليك وقصبتها متر بورغ ومن أشهر مدنها دوقينو وكابودي استريا وغيرها هواؤها حار نقى وجبالها كثيرة لا سيما جهة الشمال وأعلى جبالها مونق ماجيورى ارتفاعه 500 ، 4 قدم وسواحلها غير منتظمة وأكبر أنهارها أيزونرو في جهة الشمال الغربي وتربتها حجرية غالبا متوسطة الخصب تنبت الزيتون والليمون والحبوب يخرج منها زيت في غاية الجودة وثمارها لذيذة وحريرها فاخر وأخشاب غاباتها صالحة لبناء السفن وبها من المعادن الفحم الحجري والشب ومقاطع الرخام وبها كثير من المواشي ولأهاليها اعتناء كبير في صيد السمك وأكثرهم من أصل سلافي وهم سكان الأقاليم الزراعية وباقيهم أرمن وايطاليان ويونان ولغتهم الغالية ( 32 - منجم أول )