ولم يجنب الإمام ليلة صومه الأكبر فقط ،
ولم يوجد في خبز فيه عفن قط ،
ولم تملّ الريح دخان القربان في صعوده إلى الجو قط ،
ولم يطفئ المطر نار القربان قط ،
ولم يلسع الهوام المؤذي بها أحد قط ،
وكان الناس يصلّون في البيت متضاغطين ، فإذا سجدوا وجدوا بين كل اثنين منهم أربع أذرع ، وكأن الأرض تتسع لسجودهم .
وكانت النار على صورة أسد رابض على المذبح .
فهذه عشر آيات .
قالوا : وفي اليوم الذي فرغ فيه سليمان عليه السلام من بناء البيت ، قرّب مئة ألف وعشرين ألفا من الخرفان ، واثنين وعشرين ألفا من البقر ، وأحرق جميع شحومها على المذبح « 130 » .
قالوا : وبني هذا البيت على رأس أربع مئة وثمانين سنة لخروج بني إسرائيل من مصر « 131 » .
هامش
( 130 ) الكتاب المقدس ، سفر الملوك الأول ، " ثم إن الملك وجميع من معه ذبحوا ذبائح أمام الرب وذبح سليمان ذبائح السلامة التي ذبحها للرب من البقر اثنين وعشرين ألفا ومن الغنم مئة ألف وعشرين ألفا . فدشن الملك وجميع بني إسرائيل بيت الرب في ذلك اليوم قدس الملك وسط الدار التي أمام بيت الرب لأنه قرّب هناك المحرقات والتقدمات وشحم ذبائح السلامة " . [ الإصحاح الثامن ]
( 131 ) الكتاب المقدس ، سفر الملوك الأول ، " وكان في سنة الأربع مئة وثمانين لخروج بني إسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان " [ الإصحاح السادس ]