وملك بعده داود عليه السلام . فأقام في الملك أربعين سنة ، فأراد في بعضها أن يبني البيت الذي هو المسجد الآن . فأوحى اللّه تعالى إليه أن ابنه سليمان هو الذي يبنيه . فبنى داود الأساس الذي ذكرته ، وأعدّ للبيت ، على ما يذكر أهل الكتاب من الذهب الإبريز ثلاثة آلاف قنطار ، ومن الفضة البيضاء سبعة آلاف قنطار ، ومن الذهب الدون ، ومن الفضة الدون ، والحديد والنحاس ألف ألف قنطار ، ومن الجواهر ما لا يحصى . ولما ابتدأ سليمان عليه السلام ببناء البيت ، تبرع بنو إسرائيل في ذلك اليوم له بخمسة آلاف قنطار ذهبا ، وعشرة آلاف قنطار فضة ، ومئة آلف قنطار نحاسا وحديدا .
وبنى سليمان عليه السلام البيت في ثلاث عشرة سنة « 127 » . وكان عدد الأجراء في البيت سبعين ألف أجير . وكان قطّاعوا الحجارة
هامش
الشعب من كتفه فما فوق . فقال صموئيل لجميع الشعب : أرأيتم الذي اختاره الرب إنه ليس مثله في جميع الشعب . فهتف كل الشعب وقالوا : ليحيى الملك . [ الإصحاح العاشر ] وصموئيل هو شمويل ، وطالوت هو شاؤول .
( 127 ) الكتاب المقدس ، سفر الملوك الأول ، " وأما بيته فبناه سليمان في ثلاث عشرة سنة وأكمل كل بيته " . [ الإصحاح السابع ]