ثم وجد الحجارة التي كانت تحت رأسه قد صارت حجرا واحدا ، فازداد شرف الموضع في نفسه « 125 » .
هامش
( 125 ) الكتاب المقدس ، سفر التكوين ، " فحقد عيسو على يعقوب من اجل البركة التي باركه بها أبوه . وقال عيسو في قلبه قربت أيام مناحة أبي . فأقتل يعقوب أخي . فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الأكبر ، فأرسلت ودعت يعقوب ابنها الأصغر وقالت له هو ذا عيسو أخوك متسل من جهتك بأنه يقتلك . فالآن يا ابني اسمع لقولي وقم اهرب إلى أخي رابان إلى حاران وأقم عنده أياما قليلة حتى يرتد سخط أخيك ( . . ) وقالت رفقة لإسحاق مللت حياتي من أجل بنات حثّ وإن كان يعقوب يأخذ زوجة من بنات حث مثل هؤلاء من بنات الأرض فلماذا لي حيوة [ الإصحاح السابع والعشرون ] فدعا إسحاق يعقوب وباركه وأوصاه وقال له لا تأخذ زوجة من بنات كنعان . قم اذهب إلى آرام فدان إلى بيت بتوئيل أبي أمك وخذ لنفسك زوجة من هناك من بنات لابان أخي أمك ( . . ) فخرج يعقوب من بئر السبع وذهب نحو حاران . وصادف مكانا وبات هناك لأن الشمس كانت قد غابت . وأخذ من حجارة المكان ووضعه تحت رأسه فاضطجع في ذلك المكان . ورأى حلما وإذا سلم منصوبة على الأرض ورأسها يمس السماء . وهو ذا ملائكة اللّه صاعدة نازلة عليها . وهو ذا الرب واقف عليها فقال أنا الرب إله إبراهيم أبيك وإله إسحاق . الأرض التي أن مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك . ويكون نسلك كتراب الأرض وتمتد غربا وشرقا وشمالا وجنوبا . ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض . وها أنا معك وأحفظك حيثما تذهب وأردّك إلى هذه الأرض . لأني لا أتركك حتى افعل ما كلمت به فاستيقظ يعقوب من نومه وقال حقا إن الرب في هذا المكان وأنا لم أعلم . وخاف وقال ما أرهب هذا المكان . ما هذا إلا بيت اللّه وهذا باب السماء .
وبكر يعقوب في الصباح وأخذ الحجر الذي وضعه تحت رأسه وأقامه عمودا وصب زيتا على رأسه ودعا اسم ذلك المكان بيت إيل . ولكن اسم المدينة أولا كان لوز . ونذر يعقوب نذر قائلا إن كان اللّه معي وحفظني في هذا الطريق الذي أنا سائر فيه وأعطاني خبزا لآكل وثيابا لألبس ورجعت بسلام إلى بيت أبي يكون الرب لي إلها . وهذا الحجر الذي أقمته عمودا يكون بيت اللّه وكل ما تعطيني فإني أعشره لك " . [ الإصحاح الثامن والعشرون ] .