تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب العزيزي ( المسالك والممالك ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
عليهما السلام ، وبها الجامع الأعظم ، طوله تسع مئة ذراع ، وعرضه خمس مئة ذراع وعشرون ذراعا ، مبني على أزاج عظام ، تحته ، ينزل إليها بدرج ، ويخرج من أبواب لها شاهقة إلى طرقات تحت المسجد مستقلة كأنها طبقة ثانية تحت المسجد . والمسجد على شفير واد من شرقيه يعرف بوادي جهنم . والطرقات المستقلة تحت المسجد في الطبقة الثانية تفضي إليه . وحيطانه وأساسه مبنية بحجارة منحوتة ، منها ما طول الحجر منه عشر أذرع ، وعرضه وسمكه أربع أذرع . ورواق المسجد القبلي الذي فيه المحراب شبيه بسدسه في الذرع . وليس الرواق في عرض الصحن كله ، بل هو في مقدار ثلثي الصحن ، والثلث الآخر مكشوف لا رواق عليه . وسقف الرواق على كنائس شاهقة على عمد رخام ، عليها حنايا معقودة تحمل الكنائس ، وأوسطها كنيسة هي أعظمها ، وهي المقابلة للمحراب . فإذا صار الإنسان في وسط الكنيسة بين المحراب والباب المساوي له ، صار تحت قبة تقطع الكنيسة العظمى ، سعتها عشرون ذراعا في مثلها « 122 » .
هامش
( 122 ) هذه معلومة جديدة .