الجلندي بن المستكبر ، وكان أبوهما الجلندي « 187 » قد مات في ذلك العصر .
وكان كتابه عليه السلام :
" من محمد بن عبد اللّه ، رسول اللّه ، إلى أهل عمان ، أما بعد ، أقروا أن لا إله إلا اللّه وأني محمد رسول اللّه ، [ أقيموا الصلاة و ] « 188 » أدوا الزكاة واعمروا المساجد وإلا [ 42 ] غزوتكم ، والسلام " « 189 » .
وكتب إلى عبد وجيفر « 190 » :
" بسم اله الرحمن الرحيم ، من محمد بن عبد اللّه ، رسول اللّه ، إلى عبد وجيفر « 191 » ابني الجلندي ، أما بعد :
فإني أدعوكم بدعاية الإسلام ، أسلما تسلما ، فإني رسول
هامش
( 187 ) يذكر ابن حجر أن النبي عليه السلام أرسل عمرو بن العاص إلى الجلندي يدعوه للإسلام فآمن به أنظر : الإصابة ، ج 1 ، ترجمة رقم : 1300 ، ص : 637 - 638
( 188 ) الإضافة من مخطوطة ( ل )
( 189 ) انظر نص الرسالة في حميد اللّه ، محمد . مجموعة الوثائق السياسية للعد النبوي والخلافة الراشدة . ط . 5 ، دار النفايس ، بيروت : 1985 م ، ص : 161 .
( 190 ) ترجم ابن عبد البر في الاستيعاب لجيفر أنه رئيس أهل عمان هو وأخوه عبد ، أسلما على يد عمرو بن العاص حين بعثه النبي إلى ناحية عمان ، ولم يقدما على النبي ولم يرياه وكان إسلامهما بعد خيبر . ، انظر : الاستيعاب ، ترجمة رقم : 374 ؛ ابن الأثير ، أسد الغابة ، ج 1 ، ترجمة رقم : 833 ، ص : 371 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، ج 1 ، ترجمة رقم : 1313 ، ص : 640 - 641
( 191 ) في بعض نسخ المخطوط تقدم جيفر على عبد " إلى جيفر وعبد "