تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
أيها العربي ، أخرج إلي ، إن كنت تحاول ملكا فأينا « 75 » ، من ظفر بصاحبه كان له ما يحاول ، ولا تعرض أصحابنا للهلاك . فخرج [ إليه ] مالك برباطة جاش وشدة قلب ، فتجاولا بين الصفين مليّا . وقد قبض الجمعان أعنة خيولهم ، ينظرون ما يكون بينهما . ثم إن المرزبان حمل على مالك بالسيف حملة الأسد الباسل ، فراغ عنه مالك ، ثم ضربه مالك [ 11 ] بسيفه على مفرق رأسه ، فقد البيضة [ والدرع وأبان رأسه عن ] « 76 » جسده ، [ وخر ميتا ] « 77 » ، فزحف الفريقان ، بعضهم إلى بعض ، واقتتلوا من نصف النهار إلى العصر ، وأكل أصحاب المرزبان السيف ، وصدقتهم الأزد الطعن والضرب ، فولوا منهزمين على وجوههم ، هاربين ، حتى انتهوا [ إلى ] عسكرهم ؛ وقد قتل منهم خلق كثير ، وكثر الجراح في عامتهم . فعند ذلك أرسلوا إلى مالك يطلبون منه الصلح ؛ أن يكف عنهم الحرب . وأن يؤخرهم إلى سنة ليخرجوا أهلهم من عمان . وأعطوه على ذلك عهدا وجزية . فأجابهم مالك إلى ذلك وأعطاهم عهدا ، وأن لا يعارضهم حتى يبدأوه بحرب ، وكف عنهم الحرب ، وعادوا إلى صحار وما حولها [ 12 ] من الشطوط ، وكانوا هناك والأزد في عمان . وانحاز
هامش
( 75 ) في الأصل " فانيا " والتصويب من العوتبي ، المرجع السابق ، ج 2 ، ص : 271 ، الأزكوي ، المرجع السابق ، ص : 216 ( 76 ) في الأصل فقد البيضة من رأسه وأبانه من جسده والتصويب من مخطوطة ( ب ) و ( د ) و ( ل ) وكذلك من كتاب الأزكوي ، المرجع السابق ، ص : 216 . ( 77 ) الإضافة بين معكوفتين من كتاب أنساب العوتبي ، ج 2 ، ص : 271
قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 49 | محمد بن عامر المعولي الأفوي / سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي