تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
قشعوا « 659 » سور الحصن بالليل ، فلما انهدم بعض الجدار علم بهم عسكر سليمان فمنعهم من الدخول ، ثم إن العسكر طلبوا من سليمان الخروج من الحصن مخافة القتل ، فأقاموا ثلاثة عشرة ليلة ، فأذن لهم ، فطلبوا من الأمير عمير أن يسيرهم ، فسيرهم بما عندهم من الزانة ، فسير معهم وزيره . ثم طلع سليمان بن المظفر هو وبنو عمه وعسكره ، سائرين من بهلا إلى القرية ، وخرج هو وعرار بن فلاح من القرية [ 134 ] إلى الظاهرة « 660 » . فأمر بعد ذلك الأمير عمير بن حمير بقشع الحصن فقشع ولم يبق منه عمار ولا جدار . هذه قدرة اللّه تعالى :
" يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ ، وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ "
« 661 » . وجعل عمير خلف بن أبي سعيد مأمونه في بهلا ، ورجع إلى سمائل . وأقام خلف بن أبي سعيد في بهلا أربعة أشهر ، ثم خرج عليه سليمان بن مظفر ، وابن عمه عرار بن فلاح ، فدخلوا عليه الخضراء وهو في العقر . وكانت هذه الدخلة ليلة رابع ربيع الأول سنة تسع عشرة سنة بعد ألف سنة [ 1019 ه / 27 مايو 1610 م ] . وكان سيف بن محمد هو وبعض القوم في [ منطقة ] السر ، فأرسل سليمان بن المظفر لخلف بن أبي سعيد [ 135 ] لتسيره بما عنده من الزانة ، فخرج خلف مسيرا ، وأخذ الأمان على أهل البلد ،
هامش
( 659 ) قشع : أي أزال سور الحصن ، انظر : حنظل ، معجم الألفاظ العامية ، ص : 528 مادة " قشع " ( 660 ) وكان خروج السلطان سليمان بن مظفر من بهلا في أواخر شهر شوال سنة ثمان عشرة بعد ألف سنة ( 661 ) سورة البقرة ، الآية : 247