وقومه إلى بهلا ، ودخل العقر ، وكان سيف بن محمد في بلاد سيت بمن عنده من القوم ، ودخل الحصن فلم يمنعه أحد . ثم أرسل إلى نبهان بن فلاح ، أن القوم دخلوا الدار فأقبل بمن عندك من العسكر ، فقام مدة أيام يجمع عساكره . وكان الأمير عمير ينتظر نبهان أياما وقومه ، فلم يصل إليه . ثم طلب سيف تسيارا من الأمير عمير بن حمير ، فسيره بما عنده من الزانة ، فقصد القرية ، وأقام عمير بن حمير في [ حصن ] « 662 » بهلا مدة أيام . ثم إنه أرسل إلى سيف بن محمد فوقعت بينهم يمين على الصحبة فأقام سيف على ولاية الرعية ، وعدل فيها ، وكان متوليا « 663 » الأمر على بني عمه ، وهم له ناصحون .
ولما استولى الأمر سيف بن محمد ، وكان سلطان [ 139 ] بن حمير [ بن حافظ بن سليمان ] « 664 » ومهنا بن حافظ [ بن محمد بن حافظ ] وعلي بن ذهل بن محمد بن حافظ سكنهم يومئذ صحار مع محمد بن مهنا الهديفي . وكان محمد بن مهنا أراد أن يدخل بهم على ابن عمهم نبهان بن فلاح في مقنيات ليصلح بينهم ، وكان مخروم يبني حصن ينقل ، فلم يقع بينهم صلح ، فطلع بعد ذلك سلطان بن حمير [ النبهاني ] وعلي بن ذهل بما عندهما من العسكر .
فجاء الخبر إلى عمير بن حمير [ العميري ] وهو في سمائل أن سلطان بن حمير [ النبهاني ] سار بقومه من الظاهرة ليدخل بهم بهلا ، فطلع هو وقومه من سمائل إلى بهلا ينتظر الأمر . ودخل سلطان
هامش
( 662 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الفتح المبين ، ص : 252
( 663 ) في الأصل : متولي
( 664 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] لضبط الاسم