ومالك بن أبي العرب والمنصور [ أبو الحسن ] علي بن قطن [ الهلالي ] وأهل نزوى . وركب خلف بن أبي سعيد الهنائي من بلاد سيت « 657 » بمن عنده من القوم لينصروا أصحابهم ، وكان دخولهم ليلا ، ونزل الأمير عمير بحارة الغاف ، وكانت الخضراء [ 132 ] في ملك السلطان سليمان بن مظفر ، وفيها علي بن ذهل [ بن محمد بن حافظ بن سليمان ] ، وعنده قوم كثير . فأرسل إليهم الأمير ليخرجوا بما عندهم من الزانة « 658 » ، فورد علي بن ذهل على قومه يحرضهم على القتال ، فلم يجبه أحد منهم . وعزموا على الخروج .
ووصل الخبر إلى عرار بن فلاح وهو في عيني من الرستاق ، أن القوم دخلوا في بهلا ، فنهض من عيني بمن معه ودخل القرية ، وكانت القرية في ملكهم ، وكان عمير بن حمير وسيف بن محمد لم يشاركهما أحد في البلاد إلا الحصن ، وهم محدقون به وصنعوا في شجرة الصبار التي في السوق برجا من خشب في أعلى رأسها ، وقعد فيه بالليل رجل من الجهاضم ، يقال له جمعة بن محمد المرهوب ، فضرب رجلا من أهل [ 133 ] الحصن خارجا من القصبة إلى بيت الوزير ومات . وعمل قوم الأمير برجا في الجامع ، فضرب صاحب البرج رجلا من الحصن في مبرز الغرفة من عسكر سليمان بن مظفر . ثم إن القوم
هامش
( 657 ) في الأصل : دار سيت وكذلك في جميع نسخ المخطوط ، وكذلك عند الأزكوي
( 658 ) الزانة : هو العتاد الحربي من أسلحة وسيوف وبنادق وغيرها ، انظر : حنظل ، معجم الألفاظ العامية ، ص : 295 مادة " زانه "