في بهلا ، وترك في الخضراء « 651 » جماعة من قومه في حارة الغاف ، وترك في الجامع من البلاد حمير بن حافظ ومن معه من القوم ، وقسم بقية قومه في العقر .
وكان ابن « 652 » عمه عرار بن فلاح ومن معه من القوم في عيني الرستاق فسار سيف بن محمد بقومه من بلاد سيت « 653 » إلى بهلاء ، ودخلها . وكان أول دخوله من الجانب الغربي فتسوروا السور ودخلوا البلاد ، وكان ذلك " ضربة لازب " « 654 » ، ولم يشعر بهم أحد ، وقسم قومه ثلاث فرق : فرقة باليمين ، وفرقة بالشمال ، [ 131 ] وفرقة بالوجه ، وهي التي تلي الجامع من البلاد وأحكم أمره في الأماكن المختارة للقتال كمسجد الجامع ومسجد أبي عمر وجميع أبواب العقر . فما بقي « 655 » لسليمان بن مظفر شئ غير الحصن والخضراء بعد ما قتل من قتل من سادات قومه وفرسانه تلك الليلة . ونادى سيف بن محمد بالأمان في البلاد ، وكان معه بعض أهل البلد .
وجاء الخبر إلى الأمير عمير بن حمير ، وهو بنزوى ، أن قومك دخلوا بهلا . فركب عند ذلك هو والأمير سلطان بن محمد « 656 »
هامش
( 651 ) الخضراء : قرية من قرى ولاية بهلال
( 652 ) في الأصل : بني
( 653 ) في الأصل : دار سيت وكذلك في جميع نسخ المخطوط ، وكذلك عند الأزكوي
( 654 ) لازب يعني لازق وتعني هذا ليست بضربة سيف أي دخلوا بهلا دون مقاومة ، وهو مثل عربي ويقول النابغة : " ولا تحسبون الخير لا شرّ بعده ولا تحسبون الشر ضربة لازب " انظر : ابن منظور ، لسان العرب ، ج 1 ، ص : 738 مادة " لزب "
( 655 ) في الأصل : بقا بالألف الممدودة
( 656 ) وردت في مخطوطة ( د ) سليمان بن محمد