تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
سلطان الرستاق مالك بن أبي العرب [ اليعربي ] « 642 » ، ليصله إلى سمائل . فسار مالك وصحبه أبو الحسن علي بن قطن « 643 » [ الهلالي ] . فلما وصلا إلى سمايل ساروا مع بني جهضم إلى سمد الشأن ، وبنوا لهم بنيانا حول دارهم ، وترك عندهم الأمير البعض من قومه وترك لهم ما يحتاجون له من الطعام والشراب وآلة الحرب ، ورجع إلى سمائل . وأما بنو هناة وسليمان بن مظفر فإنهم لم تنقطع بينهم الغزوات . ثم إن الأمير عمير بن حمير والسلطان مالك بن أبي العرب [ 128 ] سارا إلى نزوى وهما ينتظران الأمر ، وكان لمالك بن أبي العرب وزيرا في عيني من الرستاق ، فدخل عليه [ أهل ] « 644 » الدار وأخرجوه منها . وجاء رجل من أهل عيني إلى سليمان بن مظفر يطلب منه النصر على الخصم ، فأعانه ببعض قومه ، وأرسل معه عرار بن فلاح . فجاء الخبر إلى السلطان مالك بن أبي العرب [ بما ] جرى في داره فأراد المسير إلى داره ، فقال له الأمير عمير : " قف معنا ولا تخف فهذا من علامات السرور " ، فقال : كيف ذلك والعدو في داري ؟ . فقال الأمير عمير : " ذلك عندي ، " وأنا إن شاء
هامش
( 642 ) هو السلطان مالك بن أبي العرب بن سلطان بن مالك بن أبي العرب اليعربي سلطان الرستاق فقد توارث اليعاربة حكم الرستاق ونخل فترة طويلة منذ العصور الوسطى ، انظر : الأزكوي ، كشف الغمة ، ص : 96 . ( 643 ) هو الأمير أبو الحسن علي بن قطن بن قطن بن هلال الهلالي يلقب بالمنصور ، وكان له سيرة محمودة ، تولى رياسة سمد الشان حتى خضع للإمام ناصر بن مرشد ( 644 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من نسخة مخطوطة ( ب ) و ( ت : 2 ) و ( د ) و ( ل )