خبر خازم عند وفاته في قتل الجلندي
[ 64 ] وكانت إمامة الجلندي سنتين وشهرا ، وقيل إن الذي تولى قتل الجلندي خازم « 278 » بن خزيمة .
فبلغني أن لما حضرته الوفاة قيل له أبشر ، قد فتح اللّه عمان على يديك ، فقال : غريتمونا في الحياة وتغرّونا في الممات ، هيهات ، هيهات ، فكيف لي بقتل الشيخ العماني .
خبر رجل شارك في قتل الجلندي
ووجدت أن رجلا من أهل عمان خرج إلى الحج في صحبه رجل من أهل البصرة ، لا يهدأ « 279 » الليل ولا ينام ، فسأله العماني عن حالة وهو لا يعرف أن صاحبه من أهل عمان ، فقال : إني خرجت مع خازم بن خزيمة إلى عمان ، فقاتلنا بها قوما لم أر « 280 » مثلهم قط فأنا من « 281 » [ 65 ] ذلك اليوم على هذه الحالة ، لا يأخذني النوم . وقال الرجل العماني في نفسه ، أنت حقيق بذلك إن كنت ممن قاتلهم .
( 5 ) ولاية بني الجلندي على عمان ( 134 ه - 177 ه )
فلما قتل الجلندي وأصحابه ، رحمهم اللّه وغفر لهم واستولت الجبابرة « 282 » على عمان ، فأفسدوا فيها ، وكانوا أهل ظلم
هامش
( 278 ) في الأصل بالحاء المملة ( حازم )
( 279 ) في الأصل ( لا يهدى )
( 280 ) في الأصل ( لم أرى )
( 281 ) في الأصل تكررت ( فأنا من )
( 282 ) الجبابرة : هم الحكام أو الأمراء الذين يحمون عمان من دون ترشيح ومشورة من أهل الحل والعقد .