تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتوح مصر والمغرب — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
سعد ، ولقوا بطرف منها سلهما من مراد ، ثم لقوا حضر موت حالوا « 1 » بينهم وبين الصحراء . وكانت راية الأجدوم مدخل عمرو مع حيّان - أو حبّان - بن يوسف ، فلما استقرّت الصدف عرّف عليهم عمران بن ربيعة ، فأقام عريفا سنين ، ثم عرّف ابنه ، ولم يزل بالبلد منهم قوم لهم شرف وسخاء كان منهم ابن سليك الصدفي . واختطّت حضر موت وبطن من يحصب فيهم في موضعهم اليوم في زمان عثمان ابن عفّان إلا عبد اللّه بن المتهلّل . ودخل مع عمرو بن العاص الفسطاط من حضرموت عبد اللّه بن كليب من الأشباء ، خطّته في آل أيدعان عند دار ابن الروّاغ . ومالك بن عمرو بن الأجدع من الحارث . وداره دار هبيرة بن أبيض . والملامس بن جذيمة بن سريع ، وخطّته عند الصّفا عند دار الفرج بن جعفر . ونمر بن زرعة بن نمر بن شاجى البسّىّ « 2 » . والأعين بن نمر بن مالك بن سريع . وأبو العالية مولى لهم وهو جدّ أبى قنان . وكانوا مع أخوالهم في تجيب ، ثم قدمت مادّتهم في أيام عثمان ، فاختطّوا شرقىّ سلهم والصدف حتى أصحروا ، فتحوّل إليهم من أراد التحوّل ممّن كان منهم بتجيب . واختطّ بمكانهم عبد اللّه بن كليب من الأشباء خطّته في بنى أيدعان عند دار ابن الروّاغ . وكان أخوه قيس بن كليب في حجّاب عمرو بن العاص أيام معاوية ، وهو فتّى شابّ جميل فرآه معاوية مع عمرو فقال : من هذا الفتى ؟ فقال عمرو : أحد حجّابى . فقال معاوية : ما يعان من حجبه مثل هذا . ثم حجب بعد ذلك عبد العزيز بن مروان ، وفي قيس بن كليب يقول أبو المصعب البلوىّ في قصيدته التي هجا فيها أشراف أهل مصر :
وظلت أنادى اللّكعاء قيسا * لتدخلنى « 3 » وقد حضر الغداء
وليس بماجد الجدّات قيس * ولكن حضرميّات قماء
هامش
( 1 ) ج : « فحالوا » . ( 2 ) ك : « السبّى » . ( 3 ) ب ، ك : « ليدخلنى » .