تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
قرب المدينة ، ثم إنه توجه للزيارة مع جماعة أرسلهم مع السيد الشريف ؛ فزار وعاد إلى الشريف وجاء معه . وفي يوم الأربعاء سابع عشرى جمادى الثانية توجه الأمير المحتسب كسباى إلى الوادي للملاقاة ، وفي ثانيه توجّه الأمير الباش قانى بك إلى الوادي أيضا ، وتوجه من جدّة نائبها الأمير حسين إلى الوادي لأجل الملاقاة ، وجلس ببيت السيد بركات بالدكناء ، وكان معه القاضي زين الدين المحتسب الناظر بجدّة ، وفارقه وجاء لمكة ، ثم توجّه للوادي لما سمع بوصول السيد بركات ، وجاء لمكة من جدة قاضيها الجمالى محمد بن محب الدين بن عبد الحي بن ظهيرة ، وجميع النواب والمباشرين والتجار ممن يذكر لأجل الملاقاة والسلام على الشريف . وجعل جميع اليدّان « 1 » من أهل مكة في حدهم أربع فازات ؛ أهل المعلاة بالمدعى ، والجزارون عند الدرب الجديد تحت المدعى ، وأهل سوق الليل عند الخياطين ، وأهل المسفلة عند رأس أجياد الكبير ، وتبعهم أهل السويقة فجعلوا خامسة بالسويقة ، وزين كل منهم فازته بأنواع من الحرير والبرصاويات « 2 » وغيرهما ، وكذا فعل
هامش
( 1 ) اليدّان : كذا في الأصل ، ويفهم من السياق أن اللفظ يعنى الطوائف أو الجماعات ، ولعله جمع يدىّ لمن ينسب إلى الصنعة باليد أو إلى القوة والغنى والعطاء . وانظر تاج العروس ( ى د ى ) . ( 2 ) البرصاويات : الأقمشة والمنسوجات والبسط المصنوعة في برصا ، وهي مدينة كبيرة من بلاد الروم ، وهي قصر مملكة آل عثمان جق ( النجوم الزاهرة 13 : 32 هامش ، وصبح الأعشى 5 : 343 ) .