بجدّك خير الرّسل من جاء رحمة * وأشرف مبعوث إلى النّاس من مضر
عليه صلاة اللّه ما طاف طائف * وما استلم الرّكبان من سائر البشر
وفي يوم الأحد رابع عشرى الشهر وصل مكة من اليمن الشريف شار « 1 » بن إبراهيم بن بركات بن حسن بن عجلان من عند أبيه ، ومعه ابن عمه الشريف سيسد بن محمد بن بركات ، الذي كان تسحّب إلى جهة اليمن خفية ، ويقال إنه وصل لصاحب جازان المهدىّ بن أبي الغواير أحمد بن دريب ، وأنه أعطاه فرسا وغيرها ، وعاد واجتمع برميثة بن أحمد بن رميثة بن أبي القاسم وأخويه أبى القاسم وعلى ، وموسى بن زويكى شيخ سوادة ، وأرادوا التخريب ببلاد اليمن والتشويش على السيد إبراهيم بن بركات ، فسمع بذلك إبراهيم بن بركات فجمع عليهم [ جمعا ] « 2 » من العرب وسار عليهم ، وكان السيد بركات أرسل خيلا ملبّسة تكون رتبة عنده ؛ فساروا معه فظفر السيد إبراهيم بهم بعد أن قتل بعض جماعته ، وقتل شيخ سوادة موسى بن زويكى ، وصبىّ الشريف سيسد ، وقيّد أولاد أحمد بن رميثة وأرسلهم في شقدف ، وأما الشريف سيسد فأطلقه وأرسله في شقدف أيضا . ولما وصلوا مكة أسكنوا ببيت السيد
هامش
( 1 ) شار : كذا في الأصل وبلوغ القرى لوحة 220 ظ .
( 2 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 220 ظ .