تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ذاقوا بسيفك ما ذاقت سراتهم * من الجلاد غداة الدّرب إذ هزموا وجرّبوك عيانا يوم جدّ بهم * حرّ المصاع « 1 » ونار الحرب تحتدم يوم عصيب كيوم النّحر في شبه * تصافحت فيه بيض الهند والقمم لمّا وردت إلى الدّهناء محتفلا * ظنّوا ورودك - جهلا - أنّه حلم فصبّحتهم عتاق الخيل معلمة * كأنّها البرق لولا العذر « 2 » واللّجم فغادروها وفضّوا عن منازلهم * ذلّا ولم يبق إلّا الثّقل والحرم لا زلت منتصرا في كلّ واقعة * على العداة وأنت المفرد العلم ثمّ الصّلاة على المختار من مضر * والآل والصّحب ما سارت به قدم
ومن القصائد ما قالت الأديبة الأصيلة الكاتبة ستيتة
هامش
( 1 ) المصاع : الجلاد بالسيوف ( المعجم الوسيط ) . ( 2 ) العذر : جمع عذار ، وهو ما سال من اللجام على خد الفرس ( المعجم الوسيط ) .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 287 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد