ذاقوا بسيفك ما ذاقت سراتهم * من الجلاد غداة الدّرب إذ هزموا
وجرّبوك عيانا يوم جدّ بهم * حرّ المصاع « 1 » ونار الحرب تحتدم
يوم عصيب كيوم النّحر في شبه * تصافحت فيه بيض الهند والقمم
لمّا وردت إلى الدّهناء محتفلا * ظنّوا ورودك - جهلا - أنّه حلم
فصبّحتهم عتاق الخيل معلمة * كأنّها البرق لولا العذر « 2 » واللّجم
فغادروها وفضّوا عن منازلهم * ذلّا ولم يبق إلّا الثّقل والحرم
لا زلت منتصرا في كلّ واقعة * على العداة وأنت المفرد العلم
ثمّ الصّلاة على المختار من مضر * والآل والصّحب ما سارت به قدم
ومن القصائد ما قالت الأديبة الأصيلة الكاتبة ستيتة
هامش
( 1 ) المصاع : الجلاد بالسيوف ( المعجم الوسيط ) .
( 2 ) العذر : جمع عذار ، وهو ما سال من اللجام على خد الفرس ( المعجم الوسيط ) .