تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وفي ليلة الأحد سابع عشرى رجب وصل السيد بركات إلى مكة من الوادي محرما بالعمرة ، وبعد صلاة الصبح طاف وسعى ، ودعا له الرئيس أبو بكر على ظلة زمزم بالدعاء على العادة « 1 » . وفي ثاني ليلته عاد إلى الوادي بنيّة التوجّه إلى الشرق « 2 » ، وسافر إليه آخر شعبان وأوّل رمضان « 2 » ، وعاد إلى مكة حادي عشر شوال « 3 » . وفي ليلة العاشر الذي قبله ولدت زوجته وابنة عمته السيدة الشريفة الجليلة الرئيسة العفيفة ، قرة عين السيادة ، وواسطة العقد والقلادة ، أم الملوك والسلاطين ، ملجأ الضعفاء والمساكين ، ذات المفاخر والمناقب ، والمجد والشرف الثاقب ، صاحبة المآثر والخيرات ، والبر والصدقات ، التي منها الرباط الذي أنشأته بأجياد الصغير ، وأوقفته في سنة تسع عشرة وتسعمائة على النساء المنقطعات بالبلدة الشريفة ، والأرامل المتطوعات في المواطن المعظمة المنيفة ، أم الكامل ابنة الشريف عجل بن رميح بن حازم بن عبد الكريم بن أبي نمىّ الحسنية المكية ، ذات المحاسن البهية - صان اللّه حجابها ، وحفظها من سائر جهاتها ، وتقبل منها صالح أعمالها ، ورزقها ذرية صالحة تذكر بها في الحال والمآل - ولدا ذكرا ميتا يقال إنها كانت
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 221 ظ . ( 2 ) المرجع السابق . ( 3 ) المرجع السابق 222 و .