تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
شاء اللّه « 1 » . ثم سافر السيد بركات بعد ذلك . ولما سمع السلطان - نصره اللّه تعالى - بموته أرسل القاضي ناظر الخواص الشريفة العلائي بن الإمام للسيد بركات يطلبه ليطأ البساط ويتولى البلاد كما سيأتي بيانه . وفي يوم الجمعة سادس رجب دخل السيد بركات مكة من جهة الشرق ، ومعه أهله وعسكره ، وحمى ناحية عرفة وبعض أماكن ، ثم خرج في يومه إلى ناحية حرى « 2 » ، ثم عاد لمكة في صبيحة يوم الاثنين تاسع الشهر ، وطلب من التجار قرضا - يقال - خمسة عشر ألفا - وأعطى الكثير منهم ، وتوقّف بعضهم ثم أعطى « 3 » . وفي ثالث عشر الشهر توجه السيد بركات للوادي للنظر في أمواله ، وعاد لمكة في خامس عشر الشهر « 4 » .
هامش
( 1 ) ولم يتيسر للمؤلف رحمه اللّه أن يضيف ترجمة له مستقلة إلى كتابه هذا ، ولعله أعدها كما يفهم من هذا النص ، ولكنه مات خلال ترجمة الشريف بركات بن محمد ، وكان في عزمه أن يأتي بتراجم إخوته الذين تخللت إمارتهم فترة إمارته بعد إتمام ترجمته ولكن حال انتهاء الأجل بينه وبين ما عزم عليه . ( 2 ) حرى : لغة في حراء ، ففي معجم البلدان « قال بعضهم : وللناس فيه ثلاث لغات ؛ يفتحون حاءه وهي مكسورة ، ويقصرون ألفه وهي ممدودة ، ويميلونها وهي لا تسوغ فيها الإمالة » . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 207 و . ( 4 ) المرجع السابق .