أو ذلك الليل في إقباله وترى * أشباله حوله تستنفر الغنم
بنت ابن سيرين مولاة لكم عرفت * بحبّها ولها في ذلك العظم
تدعو لكم ورجال اللّه تعضدها * وتسأل اللّه تعقل هذه النّعم
بطول عمرك يا من لا شبيه له * ولا يضاهى به عرب ولا عجم
وتعيش في غبطة عمر الطبيعة في * أتمّ عافية لا ساءك الهرم
وفي شهر صفر سنة ثماني سنة عشرة وتسعمائة لمّا بطش الباش خايربك المعمار بالقاضي زين الدين الناظر بجدّة بها ، ثم ألبسه خلعة وأركبه فرسا إلى بيته ، وتكلم الخواجا شمس الدين القارى على الباش كثيرا ، ومنع زين الدين السّنابيق والقبّان والعتّالين ، وأرسل عبدين لمصر ، وبلغ السيد بركات حضر إلى جدة بنفسه ، وجلس بفرضته ، فجاءه القاضي زين الدين فطيّب خاطره ، وألبسه خلعة ، وأطلق السنابيق والقبّان والعتّالين ، وأمر المنادى ينادى بالأمان والاطمئنان ؛ ففعل . ثم جاء الباش للسيد بركات ، فأسمعه كلمات مزعجة ، ويقال إنه كتب محضر بذلك ، وأرسل للسلطان ، وأرسل