تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
الباش أيضا قاصدا لمصر « 1 » . وفي هذا الشهر وصل من الهند إلى جدّة الأمير الحسامى حسين باش التجريدة البحرية للفرنج ، ونائب جدّة - كان - ولما وصل جدة نادى بالأمان والاطمئنان ، ومن ظلم أو قهر عليه بباب الأمير حسين . فأرسل له السيد بركات وقال له : ما لك هذا ، إلّا حتى يأتيك / مرسوم السلطان ، وزين الدين معه الولاية ، ثم توجّه لمصر وجاء بالولاية « 2 » . وفي عصر يوم الأحد - أو قبيله - حادي عشرى ربيع الأول مات السيد قايتباى بن محمد بن بركات بأرض حسّان ، وحمل إلى مكة على أكتاف الرجال ، والعسكر كلهم يمشون حوله ، والسيد بركات وجماعته راكبون ، فجهّز ببيته ، وصلّى عليه صبح ثانيه عند باب الكعبة القاضي الشافعىّ الصلاحى بن ظهيرة ، ونادى الرئيس بالصلاة عليه فوق ظلة زمزم ، ودفن بالمعلاة إلى جانب والده بقبته - رحمة اللّه تعالى عليهما - وعمل له ربعة بالمسجد الحرام والمعلاة صباحا ومساء ، والسيد بركات يحضر ذلك هو وجماعته ، وأنشد الشعراء يوم الختم عدّة قصائد ، أثبتّ بعضها في ترجمته كما سيأتي إن
هامش
( 1 ) وانظر ما فعله خايربك المعمار في القاضي زين الدين ناظر جدة وسبب ذلك : في بلوغ القرى لوحة 204 ظ . ( 2 ) المرجع السابق .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 247 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد