تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الحمد للّه جاء النصر والظفر * على يدي بركات الدّين ننتظر أبا زهير متى شبّ الوغى انصرفت * عنه اللّوابس في أعناقها زور أبا علىّ منيع الجار ما سمعت * به الفوارس إلّا مسّها خور من قد مضى الآن بالأمر الشّريف إلى * درب الحجاز سريعا وهو مفتخر بطاعة الأشرف السّلطان في خدم الرّ * كب الشّريف لأعداء له كسروا أعاده اللّه في عزّ وفي ظفر * فهو الشّريف الذي في النّاس منتظر أعظم به من مليك صارم بطل * حامى المدائن والأرماح تشتجر إذا الجدود بهم أبناؤهم شرفوا * أو فاخروا فبه الأجداد تفتخر عزّوا بسلطانه بدءا ومختتما * أيضا ووصف علاه ليس ينحصر قد صار حقّا مليك القوم سيّدهم * فاللّه يحرس من غابوا ومن حضروا