تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
موشّحة على طريق الغناء ، معارضا بها قصيدة للسيد قايتباى التي أولها : لك الحمد يا إله والشكر . قالوا : وأعجب بها السيد بركات وأمر من يغنى بها ، وهي :
يا قضيبا يميس من آس * فوقه البدر لاح آس من قد جرحته آس * أنت طبّ الجراح يا حبيبا قلبي له مأوى * وفؤادي مقيل كيف تقضى علىّ بالبلوى * والصّدود الطّويل آن لي أن أبوح بالشّكوى * فاصطبارى قليل آه من جور قلبك القاسى * والعيون الوقاح لا تخف في الوصل من باس * ليس فيه جناح كيف تجفو وكان لي صبر * باحتمال الصّدود فتفانى وطال بي الأمر * فخرقت الحدود ليت شعري أيسمح الدّهر * بك يا ذا الشّرود وأحتسى من لماك والكاس * قرقفا « 1 » لي مباح حيث لا واشيا من النّاس * لا ولا ثمّ لاح داونى يا حبيب بالوصل * وارتشاف المدام وترفّق بصبّك الجبلي * فهو حلف السّقام / ليس في النّاس عاشق مثلي * في الهوى مستهام
هامش
( 1 ) القرقف : الخمر والماء البارد الصافي ( المعجم الوسيط ) .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 226 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد