تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
السلطان على الأمير . وقالوا : إن عرارا أجابه عن بعض ذلك ، فجلس الأمير بعد ذلك ثلاثة أيام ومات ؛ فصاح الناس وقالوا : ببركة السيد بركات « 1 » . وفي جمادى الأولى أشيع بمكة أن السيد بركات توجّه لمصر إمّا قهرا أو غيره ؛ لكون العرب احتاطوا به ، فسمع عربان مكة ذلك فأراد بعضهم يخطف بعضا ، فسمع الأمير الباش - أو حاكم مكة - علىّ بن مبارك فتوجّه للباش فأمر الباش مناديا ينادى : ألّا يتكلم أحد فيما لا يعنيه ، ومن تكلّم ما يحصل له خير ، وأن السيد بركات [ في خير وعافية ، وقد وصل ] « 2 » إلى ينبع في سابع الشهر ، وجاءت أوراقه بذلك ، وأن الذي أخّره إلى الآن إنما هو ضعف جمالهم . فصاروا يمشون قليلا قليلا . وكان وصول ذلك لمكة آخر يوم الأربعاء حادي عشر الشهر ، فنادى الأمير الباش بالزينة سبعة أيام ، وصار أهل مكة يجتمعون على العادة صباحا وعشاء ويذهبون إلى بيت الشريف وتضرب النقارة ويلعبون . وفي ظهر يوم الخميس تاسع عشر الشهر وصل السيد بركات إلى وادى / مرّ ، فخرج الناس للقائه ، ودخلوا معه أرض حسّان ، وهم يلعبون ويتقادون ، وسرّ الناس بوصوله ، وكان كيوم العيد . وخرج من مكة إلى الوادي يوم الخميس للسلام عليه الخطيب محبّ
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 198 و . ( 2 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 198 ظ .