كالّيث والغيث « 1 » في حالي ندى وردى * ترجى وتخشى لرزق أو على أجل
تروى السيوف دماء الناكثين كما * تقرى الضّيوف سديف الكوم والإبل
مثل الغضنفر في الهيجاء يوم وغى * وفي السماحة مثل العارض الهطل
أدركت بالصّبر ما تعيا الملوك به * ونلت بالحزم ما يربى على الأمل
في معشر مرقوا في الدين وارتكبوا * محارما آذنت بالإثم والزّلل
لمّا نووك وعين السّعد كالئة * صبرت صبر كريم غير محتفل
ومنها :
ينام طرفك والأوهام تسهرهم * خوفا وتهدأ والأفكار في جدل
حتى إذا أينعت للقطف روسهم « 2 » * وحان بالسّيف منها منتهى الأجل
صدمتهم بخميس لو صدمت به * هضبات رضوى لعادت منه في خلل
هامش
( 1 ) في سمط النجوم العوالي 4 : 321 « كالغيث والليث » .
( 2 ) في المرجع السابق 4 : 322 « أرؤسهم » .