تتابعوا مثل ثمود وعاد * وعاد واللّه سواهم وعاد
بشراك بشراك بنيل المراد * والظّفر الحلو بأهل الفساد
وكلّ غدّار ألدّ الخصام * وبعد هذا يا سليل الملوك
يا واهب المال لكوكا لكوك « 1 » * أبشر بما كان عليه أبوك
فالمصطفى والمرتضى ناصروك * وانحسم الشرّ وكان الكلام
يا بن الحسين المنتقى والحسن * الدهر قد ألقى إليك الرّسن
وانصرمت عنك حبال الفتن * وأقبل الشام وجاء اليمن
والسّعد انقاد فخذ بالزمام * أما ترى الدّنيا أتت طائعه
والخلق أعناقهم خاضعه * وهذه أبصارهم خاشعه
فقل وآذانهم سامعه * واصدع بما شئت من الاحتكام
يا خير من أعلى المعالي وشاد * وخير من قام بأمر العباد
وقادهم نحو سبيل الرّشاد * وأصلح الأمة بعد الفساد
هنّيت هذا الشهر شهر الصّيام * لا زلت تبلى كلّ يوم جديد
وكلّ حجّ وصيام وعيد * تبقى إلى ميقات يوم الوعيد
في أرغد العيش سعيدا رشيد * تبقى ويفنى كلّ شهر وعام
هامش
( 1 ) اللكوك : جمع لك ، وهي في العدد - عند أهل إيران والهند واليمن - : مائة ألف ، - وعند المولدين - : عشرة ملايين ( المعجم الوسيط ) .