فجاءوك من أبنا أبيك بعجزهم * فللّه أرحام تقاطعن « 1 » عن شبك
فهانوا عليهم بعد ذاك وأصبحوا * يسومونهم بالخسف والذّلّ والنّهك « 2 »
وأنت أبا عجلان ملء عيونهم * كمالا وأهداهم إلى الرّشد والنسك
فليس لها إلّاك كفء وصاحب * وما زالت العلياء مانعة الشّرك
ولا عن رضى منها تركت وربّما * يكون ظهور الفضل للشّىء بالتّرك
لعمرك ما ساموك خطّة عاجز * توهّمها الجاني سبيلا إلى المسك
ولكن « 3 » رأوا فيك الكمال لدينهم * فأدّوا بك الطّاعات في الحجّ والنّسك
وما استصحبوا علياك إلّا ليأمنوا * من الخوف في الأموال والخيل والبرك
ولو شئت حكّمت المهنّد والقنا * عليهم ولكن سرت في طاعة الملك
هامش
( 1 ) وفي المرجع السابق « فقطعن » .
( 2 ) وفي المرجع السابق « والهتك » .
( 3 ) في سمط النجوم العوالي 4 : 287 « سوى أن رأوا » .