ملوك رعينا الجود حول حماهم * خصيبا وساهمناهم المال بالشرك « 1 »
ونالوا المعالي بالعوالي فأصبحت * بهم بيضة العلياء مرفوعة السّمك
رحلتم فربع الأنس ما زال موحشا * خليّا وستر العزّ أصبح في هتك
وأسلمتم كلّ القلوب إلى الأسى * فهذا الورى ما بين باك ومستبك
وغادرتم في الكرب جيران طيبة * كذا جيرة البطحاء والحرم المكّى
ومنها :
فصبرا أبا عجلان للحادث الذي * يؤول إلى عقبى السلامة والفكّ
حرام على العلياء تنكح خاطبا * سواك وإن كادت تئول إلى فرك
أراد بك الحسّاد كيدا فصادفوا * حصاتك لا تؤتى بكيد ولا محك « 2 »
هامش
( 1 ) هذا البيت ورد في هامش اللوحة .
( 2 ) وفي سمط النجوم العوالي 4 : 287 « جنابك لا يحكى لكيد ولا يحكى » .