تصدق بالمدينة بصدقة كبيرة أكثر من ألف دينار ، وأن السيد الشريف أستناب زبيريّ في إمرة المدينة ، بعد عقود مجالس ، ومشاورة أهل المدينة في ولايته أو ولاية قسيطل ، ثم وقع الاختيار على زبيريّ ، فلبس الخلعة . وصرح له الشريف بالنيابة وأنه يقبل فقبل .
فلما [ لبس ] « 4 » قبّل بساط السيد محمد . واشترط عليه المعزولون أمورا مشقة - لكونهم من جهة السيد محمد - فما وسعه إلا الموافقة ، منها : أن ثمار المعزولين تكون لهم في هذا العام ، وأنهم في وجهه إلى الموسم ، وأن وزير المعزول له مال عند المعزول أو أناس ، فيرهنون عنده حدائق تكون عنده إلى أن يعطونه « 2 » أصحاب الأموال ماله ، أو يبيع ويأخذ ماله ، وأن لبيدا قاصد المعزول أخذ له وجها فما وفوا بذلك ؛ فإنه خرج مع القافلة قاصدا السيد محمدا فقتل قبل المدرج ، ويقال : إن زبيرى تدرّك « 3 » بإحضار الذين قتلوه .
والله يصلح الأحوال .
وفي ليلة الاثنين خامس عشر رمضان وصل السيد محمد من جدّة ومعه بعض بنيه وإخوانه وعسكره . وفارقه ابنه السيد بركات وذهب في بقية العسكر إلى ساية ، واتفق أن [ بعض ] « 1 » أهل الفرع أرضاه بمال ، وأبى بعضهم ؛ فقطع لهم نخيلا كثيرا ، يقال إنه أكثر من أربعة آلاف نخلة .
هامش
( 1 ) إضافة عن بلوغ القرى لوحة 11 و .
( 2 ) كذا في الأصل .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 11 و « مر » .