تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
السلطانية ، ومقدمهم يشبك الصوفي أحد أمراء العشرات ، عوضا عن سودون المحمدي ؛ ليقيم هو وإياهم بمكة على العادة ، وليكونوا مساعدين له على أخيه المذكور ، وأنعم السلطان على السيد على بمبلغ يقيم به بركه « 1 » ، قيل إنه خمسة آلاف دينار ، واقترض هو من الناس - زيادة على ما أنعم به عليه - شيئا كثيرا ، وجاء الخبر إلى مكة في رجب . ثم في مستهل شعبان وصل إلى مكة ، وفي ثانيه دخل مكة وهو لابس الخلعة ، وقرىء توقيعه بحضرة القضاة والأمراء ، وتاريخه ثالث عشرى جمادى الآخرة . وقال - في ولايته ودخوله مكة المشرفة محرما - شيخنا الإمام الأديب قطب الدين أبو الخير محمد بن عبد القوى المكي ، وأنشد الوالد ذلك في سنة ست وأربعين :
ثغور الهنا لمّا قدمت بواسم * سرورا وكلّ الكائنات مباسم ولمّا تراءتك المشاعر محرما * أشارت بتسليم عليك المحارم ولمّا رآك البيت أقبلت هزّه * إليك اشتياق إنّه بك عالم
هامش
( 1 ) البرك : المتاع الخاص بالسلطان أو الأمير من ثياب وقماش أو ما أشبه . ( النجوم الزاهرة 14 / 323 هامش ) .