تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
عمارة متقنة في سنة تسع وخمسين ، وأوقف منافعه على الفقراء . واشترى المدرة « 1 » المعروفة بالنعيرية خارج أسفل مكة وسبّلها . وجدّد بئرين بوادي الآبار سنة اثنتين وأربعين ، وعمر البئر التي بالأطوى ، المعروفة قديما بمياه مجنّة . وزار المدينة الشريفة في سنة أربع وخمسين في قافلة عظيمة كما تقدم ، وله نظم ، فمنه من قصيدة طويلة ، هذا مختارها ، وعزاها له جماعة من المحدثين :
يا من بذكرهم قد زاد وسواسى * وقد شغلت بهم عن سائر النّاس وقد تقرّر في قلبي محبّتهم * وجئتهم طائعا أسعى على راسي / سألتكم رشفة لي من مشاربكم * تغنى عن الرّاح إذ ما لاح في الكاس لا يملك السّور منّى غير منخمل * يبدي الوداد لوسواس وخنّاس
ومنها :
إن لاح يوما له عن صاحب طمع * أضحى يبيع له بخسا بأوكاس ولا تراني بغير الفضل منتجحا * ولا أقدّم أذنابا على الرّاس
هامش
( 1 ) المدرة : هي القرية المبنية من الطين واللبن . ( المعجم الوسيط ) .