ما ترى خيلك علينا غايرات * ناهبات القلب مع أمر اللّه
وله أيضا فيما رأيته على ظهر كتاب ، وهو معزوّ له :
وقائلة لم نمت ليلة وصلنا * فقلت لها لا علم لي بسواك
وما نمت عن كره ولا عن ملالة * ولكن لعلّى في المنام أراك /
فبعزّ عزّك يا سعاد بذلّتى * بنحول جسمي الّذى عافاك
لا تجعلينى عرضة لذوي الهوى * وترفّقى يا هذه بفتاك
وترقّبى فرص الزّمان وحاذرى * أنا يا سعاد وما ملكت فداك
وقد مدحه الشعراء فأكثروا ، منهم القاضي البارع الرئيس ، شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد اللّه القليوبي الأصل المكي ، الشهير بابن خبطة « 1 » ، كتب إليه يستصرخ به في أمر نزل به :
هامش
( 1 ) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع 2 / 133 برقم 383 ، وقال : تولّع بفن الأدب وتدرب فيه يسيرا ، ورثى بعض أمراء مكة ، فأنشأ الخطب ، وترسل عن سلاطين مكة وغيرهم ، وتأثل من صناعة التوقيع وغيرها ، مات على إنابة وخير ، في ذي القعدة سنة 871 ه .