إلى أمير الحاج المصري الأمير بيسق « 1 » ، فاستعد لحرب المذكور ، وحصّل مدافع وسلاحا كثيرا ، ثم سعي عند السلطان في تقرير المذكورين في ولايتهم ، على أن يخدمه السيد حسن بما يليق بمقامه ؛ فأجاب إلى ذلك ، وبعث إليهم بالعهد والخلع مع خادمه الخاص فيروز الساقي ، وكتب إلى أمير الحاج المذكور بالكف عن محاربتهم .
فوصل فيروز إلى مكة ، فألبس المذكورين الخلع السلطانية ، وقرىء عهدهم بالولاية « 2 » ، واستمروا على ولايتهم إلى سادس عشر ربيع الأول سنة ثمان عشرة ، فوصل العلم إلى مكة بولاية السيد رميثة بن محمد ابن عجلان عوضا عن الشريف حسن وابنيه ، واستمر الدعاء للسيد حسن وابنيه في الخطبة وعلى زمزم إلى هلال ذي الحجة من السنة ؛ لاستيلاء السيد حسن على مكة إلى هذا التاريخ . ثم فارقها السيد حسن في هذا التاريخ ، وقصد اليمن « 3 » .
ثم في شهر رجب سنة تسع عشرة أرسل السيد حسن ولده السيد بركات ، ومولاه القائد شكرا [ إلى ] « 4 » مصر لاستعطاف الملك المؤيد . فأنعم على السيد حسن بإمرة مكة ، وكتب له بذلك عنه توقيع ومثال مؤرخ بثامن عشر رمضان سنة تسع عشرة ، وجهز
هامش
( 1 ) في الأصل « بيبرس » ، والتصويب عما سبق ص 281 ، وإتحاف الورى 3 / 470 .
( 2 ) إتحاف الورى 3 / 471 .
( 3 ) إتحاف الورى 3 / 526 .
( 4 ) إضافة على الأصل .