تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
ابن أسعد اليافعي « 1 » ، وأنشدنيه أبو الخير المريسي في التاريخ المذكور أيضا وهو :
بما فيك يا خلّ من ذا الهيف * ومعلول ثغرك لم يرتشف ترفّق بي يا بديع الجمال * وراقب بي من عليه الحلف
انتهى كلام الوالد . قلت « 2 » : وقد امتدحه الأدباء والشعراء والفضلاء وأكثروا . فمنهم : قاضي المسلمين شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي المكي ، والد قاضى القضاة تقي الدين ، قال فيه بعد أخذه لبلاد حلي :
عدلت فما تورى الهلال المشارق * لتنظره بالمغربين الخلائق / فما رامح إلّا بخوفك أعزل * ولا صامت إلّا بفضلك ناطق فليس لكيد الخائنين هداية * وبين الوفا والنصر حقّا علائق إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة * فإنّ خيار الرّأي بالعزم سابق
هامش
( 1 ) له ترجمة في الضوء اللامع 8 / 134 برقم 310 . وفيها « مات في شعبان سنة 858 ه » . ( 2 ) أي مؤلفنا العز بن فهد .