تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
أنشدني - للسيد حسن - أبو الخير محمد بن ريحان المريسي « 1 » ، أحد المباشرين بجدّة ، بها في يوم السبت حادي عشر رجب سنة أربع وستين وثمانمائة قوله :
بهذا الفتور وهذا الهيف * يهون على عاشقيك التّلف أسرت القلوب بهذا الجمال * وأوقعتها في الأسى والأسف تكلّف بدر الدجى أن حكى * محياه لو لم يشنه الكلف وقالوا به صلف زائد * فقلت رضيت بهذا الصلف
فعارض الشريف جماعة ، وهم : شيخنا الحافظ جمال الدين محمد بن موسى المراكشي « 2 » ، والجمال بن بركوت المكين ، والجمال محمد بن عبد الوهاب اليافعي . فقال المراكشي فيما أنشدنيه أبو الخير المريسي المذكور ، في التاريخ [ المذكور ] « 3 » :
لما أبدع اللّه من ذا التّرف * تلاف محبّك قبل التّلف / وما ضمه العطف من لينه * عسى عطفه لي فيمن عطف فوا خجلة البدر لمّا ادّعى * سناك وكذّب لما انكسف « 4 »
هامش
( 1 ) له ترجمة في الضوء اللامع 11 / 110 برقم 336 ، وفيها « مات في ربيع الأول سنة 871 ه » . ( 2 ) له ترجمة في العقد الثمين 2 / 464 برقم 465 ، والضوء اللامع 10 / 56 برقم 200 ، وفيهما « مات سنة 628 ه » . ( 3 ) إضافة على الأصل . ( 4 ) كذا في الأصل ، والمعروف أن الكسوف للشمس ، أما القمر أو البدر فله الخسوف . وكان الأولى بالشاعر أن يقول : وكذب لما انخسف .