الأشراف ؛ لأن الأشراف لم يكونوا يطمعون بذلك معه ، وكانوا يقنعون منه بالمسالمة وتمكينه لهم من سكن البلاد . بخلاف القواد فإنهم كانوا متمكنين من السكنى معه ، ومشاركين له في أمره ، ولكنهم قل أن يخالفوه في أمر ، إلى أن حصل التنافر بينه وبين ابن أخيه ، فكان يقع من بعضهم ما يخالف هواه .
ومما يحمد له من خصاله أنه كان لمصالح الحجاج والمجاورين يرعى ؛ فوجدوا بولايته راحة ونفعا .
ومنها : أنه في آخر سنة سبع عشرة وثمانمائة تطوع بمائتي مثقال لعمارة رباط رامشت ؛ فأزيل بذلك غالب ما كان فيه من الشعث وصار حسنا .
وللسيد حسن صدقات أخر ، وصلات تشكر ، وفيه صبر كثير ، واحتمال وحياء ومروءة عظيمة - فاللّه تعالى يزيده فضلا ويسدده ، وإلى الخير يرشده . - وللشعراء فيه مدائح كثيرة حسنة ، وممن أكثر في مدحه الوالد رحمه اللّه [ تعالى ] وله فيه قصائد . انتهى كلام الفاسي .
قلت : وسنذكر بعض قصائده . وللشريف حسن بن عجلان نظم سنذكر بعضه .
قال الوالد في كتابه « الإشعار بما أنشد من الأشعار » « 1 » :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وعنوان الكتاب « الإشعار بما أنشدت من الأشعار » .