والعسكر إلى جدة ؛ لتنجيل مركب وطرّاد وصلا إليها من كاليكوط بالهند مجوّرين على عدن ، فنجلا ذلك ، ورفقوا بالقادمين كثيرا ، وكان العسكر الواصل من مصر مائة وأربعة عشر فارسا ، وخيلهم كذلك ، وانضم إليهم من ينبع الأمير قرقماس بمن معه من الترك ، وغيرهم ، وولاة ينبع ، وعادوا من جدة إلى مكة في سابع جمادى الآخرة . انتهى كلام الفاسي .
قلت « 1 » :
وفي اليوم الرابع عشر من ذي الحجة من السنة المذكورة : بعد أن تكاملت جميع الركوب في المحطة - المصري ، والشامي ، وغيرهما - توجه السيد علي بن عنان وصحبته الأمير قرقماس وأحمد الدوادار ، والمماليك السلطانية ، صوب الشريف حسن بن عجلان ؛ لأنه بلغهم أنه نازل بقرب مكة ينتظر توجه الركب ويدخل مكة ، فساروا جميعا فأدركوا ولده السيد بركات وجماعة من الفرسان معه ؛ فانهزموا وأنذروا السيد حسنا فانهزم على الفور هو ومن معه ، وأدرك الترك ولدا للقائد [ ودىّ ] « 2 » العمرى وقتلوه ورجعوا ، وسافر
هامش
( 1 ) أي مؤلفنا عز الدين بن فهد ، والذي قاله مذكور في إتحاف الورى 3 / 608 وما بعدها ، أضيف إلى العقد الثمين 4 / 150 وما بعدها ؛ إكمالا لترجمة الشريف حسن لأن المؤلف كان قد انقظع عن إتمام الترجمة ، وترك وريقات ، بيضاء لإتمامها ، ولكنه لم يستدرك ذلك إلى أن مات .
( 2 ) إضافة عن إتحاف الورى 3 / 608 .