أحسنت في تدبير ملكك يا حسن * وأجدت في تحليل أخلاط الفتن
ومنها :
موسى هزبر لا يطاق نزاله * في الحرب لكن أين موسى من حسن
هذاك في يمن وما سلمت له * يمن وذا في الشام لم يدع اليمن
قلت : ولنذكر بقيتها . فقال بعد البيت الأول .
ما كنت بالنزق العجول إلى الأذى * عند النزال « 1 » ولا الضعيف أخي الوهن
تمسى ورأيك عن هواك معوّق * والغرّ ملق في يد الأهوا الرّسن « 2 »
داء الرياسة في متابعة الهوى * ودواؤها في النّفع بالوجه الحسن
وإذا الفتى استقصى لنصرة نفسه * قلب الصديق لحربه ظهر المجنّ
لا تصغ إن شرّ دعا فالشرّ إن * تنهض له ينهض وإن تسكن سكن
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي إتحاف الورى 3 / 444 ، وسمط النجوم العوالي 4 / 262 « عند النزاع » .
( 2 ) في الأصل « والغير ملقى في يد الأهوى الرسن » ، والمثبت عن إتحاف الورى 3 / 445 ، وسمط النجوم العوالي 4 / 262 .