تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
أمير مكة . ولى إمرة مكة ثمان سنين ، ونحو / ثلاثة أشهر ، مستقلا بالإمرة ، غير سنتين أو نحوها ، فإنه كان واليا فيها شريكا لعنان بن مغامس بن رميثة الآتي ذكره « 1 » كما سيأتي بيانه . وأول ولايته في رجب ، وإلا ففي أول شعبان من سنة تسع وثمانين وسبعمائة ، بعد عزل عنان حنقا عليه ، لما اتفق في ولايته من استيلاء كبيش وجماعة عجلان ، وابنه أحمد ، ومن انضم إليهم على جدّة [ وما فيها من أموال الكارم وغلال المصريين ، وعجز عنان عن دفعهم عن الاستيلاء على جدّة ] « 2 » وعن استنقاذ الأموال منهم ، ولإشراكه لبنى عمّه في إمرة مكة ، ووصل إلى علي تقليد وخلعة ، بسبب ولايته لإمرة مكة ، من الملك الظاهر برقوق صاحب مصر ، مع نجاب معتبر من العيساوية ، ووصل النجاب إلى عنان في النصف الثاني من شعبان من سنة تسع وثمانين ، لكي يسلّم مكة لعلىّ وجماعته . فامتنع من تسليمها إليهم أصحاب عنان ، وتابعهم على ذلك عنان . ولما علم بذلك علىّ وجماعته قوى عزمهم على التوجه إلى مكة ، وصرف الجمال محمد بن فرج ، المعروف بابن بعلجد نفقة جيّدة على من لايم عليّا من الأشراف والقواد العمرة
هامش
( 1 ) أي في العقد الثمين 6 / 426 برقم 3162 . وقد مضت ترجمته في هذا الكتاب برقم 190 . ( 2 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 6 / 206 .