تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
لايم آل عجلان بجدة ، وجعلوه سلطانا مع علي بن عجلان ، وأعطوه نصف ما تحصل فيها : ليصرفه على جماعته ، ثم خوّف منهم ففرّ إلى عنان وأصحابه بمكة ، فأشركه عنان في إمرة مكة ، وصار له ولأخيه عقيل بن مبارك نصف البلاد ، ولعنان وأخيه أحمد بن ثقبة النصف ، وكان عنان قبل وصول على إليه جعل مكة أثلاثا بينه وبين عقيل وابن ثقبة ، فلما أشرك معهم عليا ، صار يدعى لأربعة على زمزم ، وفي خطبة الصغار في رمضان ، وأما في خطبة الجمعة فلا يدعى إلا لعنان ، لأن الخطيب بمكة لم يوافق على الدعاء لغيره ، وحضر علي بن مبارك حصار مكة في دولة علي بن عجلان سنة سبع وتسعين [ وسبعمائة ] « 1 » ثم توجّه - بعد انقضاء الحصار - إلى مصر في هذه السنة ، فاعتقل بها ، ثم نقل إلى الإسكندرية فاعتقل بها ، ثم أطلق فيها . ثم أذن له في القدوم إلى مصر فقدمها ، وأقام بها حتى مات ، خلا المدة التي بعث فيها إلى الإسكندرية ، للمكيدة المقدم ذكرها . انتهى كلام الفاسي . * * *

194 - علي بن عجلان بن رميثة بن أبي نمىّ محمد بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الحسنى المكي .

قال الفاسي « 2 » : يلقب علاء الدين ، ويكنى أبا الحسن ،
هامش
( 1 ) إضافة على الأصل . ( 2 ) العقد الثمين 6 / 206 برقم 2085 .