تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
وثمانين وسبعمائة . وبلغني أنه لما كحل أصاب المرود ظاهر إحدى عينيه فلم تذهب ، وأصاب جوف الأخرى فأذهبها . فلما كحل ابنه على وصاح ذهل أبوه ، ففتح عينه ينظر إليه ، وقال : واولداه . ففطن له بعض الحاضرين ، فأشار بكحله ثانيا فكحل ، ولم يكن له ذنب يوجب اعتقال أحمد بن عجلان له : لأنه كان مظهرا لطاعته ، غير موافق لأخيه حسن ، وعنان في مشاققتهم لأحمد بن عجلان ، ولكن كان أمر اللّه قدرا مقدورا . وكان أحمد بن ثقبة أجمل بنى حسن حالا في حياة أحمد بن عجلان ، لأنه كان أكثرهم سلاحا ، وخيلا ، وإبلا ، وعقارا ، وغلّة ، ولم يكن في بنى حسن من يناظر أحمد ابن عجلان في الحشمة غيره . ولما توفى خلف أربعة ذكور وبعض بنات ، وتوفى في آخر المحرم سنة اثنتي عشرة وثمانمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة ، وقد قارب السبعين أو بلغها . انتهى كلام الفاسي . * * *

192 - عقيل بن مبارك بن رميثة بن أبي نمىّ الحسنى المكي .