قال الفاسي « 1 » : أمير مكة ، ورئيس الحجاز .
ولي إمرة مكة شريكا لأبيه ومستقلا ، ثم شريكا لابنه محمد ستّا وعشرين سنة ، تنقص يسيرا - نحو شهرين - كما سيأتي بيانه .
ونشير إلى ما يوضح ذلك مع شئ من حاله : وذلك أنه كان ينظر في الأمر بمكة نيابة عن أبيه أيام مشاركة أبيه وعمّه ثقبة في إمرة مكة ، في سنة ستين وسبعمائة . ولما عزلا في هذه السنة بأخيهما سند ، وابن عمهما محمد بن عطيفة السابق ذكره ، توجّه عجلان وابناه أحمد وكبيش [ في جماعة من ألزام عجلان إلى مصر ، فلما وصلوها قبض على عجلان وابنيه أحمد وكبيش ] « 2 » واعتقلوا ببرج بقلعة الجبل بمصر ، وأقسم صاحب مصر السلطان حسن بن الناصر محمد بن قلاوون ألّا يطلقهم ما دام حيا ، لأنه كان شديد الحنق على عجلان وابنه أحمد لأمور منها : أن أحمد بن عجلان صدّ الضياء الحموي « 3 » عن الخطابة بالمسجد الحرام ، بعد أن برز إلى المسجد في شعار الخطبة ، في موسم سنة تسع وخمسين وسبعمائة [ رعاية ] « 4 » للقاضي شهاب الدين الطبري الآتي ذكره « 5 » . وكان
هامش
( 1 ) العقد الثمين 3 / 87 برقم 591 .
( 2 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن المرجع السابق .
( 3 ) هو محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي المكارم الحموي المكي . المتوفى سنة 770 ه . ( العقد الثمين 2 / 86 برقم 235 ) .
( 4 ) بياض في الأصل بقدر كلمة ، والمثبت عن العقد الثمين 3 / 87 .
( 5 ) أي في العقد الثمين 3 / 161 برقم 647 . وهو أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم الطبري ، قاضى مكة .
شهاب الدين أبو الفضل . المتوفى سنة 760 ه .