وإن أنتما أبصرتما بانة الحمى * ورسما لذات المبسم المتبدّد « 1 »
فأوّل ما تستشهدا عن حلوله * وتستفهما أخبار رسم ومعهد
عسى تخبر الأطلال عمّن سألتما * بما شئتما للمستهام المسهّد
ومنها في المدح :
وفي سند أسندت مدحا منضّدا * غريب القوافي كالجمان المنضدّ
هو القيل وابن القيل سلطان مكة * وحامى حماها بالحسام المهند
وصفوة آل المصطفى طود فخرهم * وباني علاهم فوق نسر وفرقد
بنى ما بنى قدما أبوه رميثة * وشاد الذي قد شاد من كل سؤدد
وشنّ عتاق الخيل شعثا ضوامرا * وأفنى عليها كلّ طاغ ومعتد
فروّى صفاح البيض من مهج العدى * وسمر القنا مهما اعتلى ظهر أجرد
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والعقد الثمين 4 / 620 ، وسمط النجوم العوالي 4 / 244 .
ولعلها « المتبرد » .