سافر إلى مصر ، وقبض عليه بها ، وعلى أخويه ثقبة ، ومغامس ، حتى ينظر في حال عجلان . انتهى بالمعنى ] « 1 » .
ووجدت بخط بعض المكيين : أن عجلان بن رميثة ، لما ولى مكة في سنة ست وأربعين أعطى أخويه سندا ومغامسا رسما في البلاد ، وأقاما معه مدة ، ثم بعد ذلك تشوّش منهما ، فأخرجهما من البلاد بحيلة إلى وادى مرّ ، ثم أرسل إليهما أن توسّعا في البلاد - وكان الشريف ثقبة قد توجّه إلى الديار المصرية ، فلحقا به بعد شهر . فلما وصلوا إلى مصر لزمهم [ السلطان ] « 2 » عنده .
ووجدت بخطه أيضا : أنهم وصلوا من مصر في سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ، فأخذوا نصف البلاد من عجلان بلا قتال .
انتهى .
ولحمزة بن أبي بكر في الشريف سند بن رميثة قصيدة يمدحه بها ، أولها :
خليليّ إمّا جئتما ربع ثهمد * فلا تسألا عن غيرها أمّ معبد « 3 »
هامش
( 1 ) سقط هذا الخبر في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 4 / 620 .
( 2 ) إضافة على الأصل .
( 3 ) كذا في الأصل . وفي سمط النجوم العوالي 4 / 244 « . . فلا تسألاه غير عن أم معبد » .