حسن [ بن علي بن قتادة ] « 1 » الحسنى المكي .
قال الفاسي « 2 » : أمير مكة .
ولى أمرتها شريكا لابن عمه محمد بن عطيفة ، بعد عزل إخوته ثقبة وعجلان ، وجاء الخبر بولايته وهو معهما في ناحية اليمن ، فقدم مكة ، وأعطى تقليده ، وخلع عليه وعلى ابن عطيفة ، ودعى لهما على زمزم ، وذلك في جمادى الآخرة - وقيل في رجب - سنة ستين وسبعمائة ، واستمر مباشر الإمرة بمكة إلى أوائل سنة اثنتين وستين وسبعمائة . وكان بلغه وهو بمنى في أيام الحج من سنة إحدى وستين أن الترك يريدون القبض عليه ، فهرب إلى جهة نخلة [ وبلغ الترك ] « 3 » هربه ، فأنكروا أن يكونوا همّوا له بسوء ، واستدعوه إليهم . فحضر ، ثم وقع بإثر سفر الحاج في هذه السنة بين بعض الترك - الذين قدموا في موسم هذه السنة للإقامة بمكة ، عوض الذين قدموا مكة لمّا وليها سند وابن عطيفة - وبين بعض الأشراف المكيين منازعة أفضت إلى قتال الترك وبنى حسن . فقام سند على الترك ، وتخلّى ابن عطيفة عن نصرة الترك ، فغلب الترك وخرجوا من مكة ، وخرج بإثرهم ابن عطيفة متخوّفا .
ووجدت بخط بعض الأصحاب ، فيما نقله من خط ابن
هامش
( 1 ) إضافة على الأصل ، عن العقد الثمين 4 / 617 برقم 1356 .
( 2 ) قال الفاسي : أي في المرجع السابق .
( 3 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن العقد الثمين 4 / 618 .