سند بعد وصوله إلى مكة بالإمرة .
وتوجّه عجلان إلى مصر ومعه ابناه أحمد وكبيش ، وكان صاحب مصر قد استدعى عجلان وثقبة للحضور إليه ، قبل وصول هذا العسكر إلى مكة ، فاعتذرا عن الحضور ، وكان وصول الطلب إليهما منه في جمادى الأولى من هذه السنة ، وسبب طلبهما ما يحصل بمكة من الجور بسبب افتراق الكلمة بمكة .
ولمّا وصل عجلان إلى مصر قبض عليه وعلى ابنيه . ولم يزل بها حتى أطلقه الأمير يلبغا العمرى ، المعروف بالخاصّكىّ « 1 » ، لما صار إليه الأمر بالديار المصرية ، بعد قبضه على أستاذه الملك الناصر حسن ابن الملك الناصر محمد بن قلاوون ، في أثناء سنة اثنتين وستين وسبعمائة ، وبطّل يلبغا العسكر الذي كان السلطان حسن أمر بتجهيزه إلى الحجاز ، بسبب قتال بنى حسن ، لأنه جهز إلى مكة سنة إحدى وستين عسكرا من مصر مقدمهم الأمير قندس ، وعسكرا من دمشق مقدمهم ناصر الدين بن قراسنقر ، وأمرهم بالمقام بمكة عوض جركتمر والعسكر الذي وصل إلى مكة مع ابن عطيفة لتأييده وتأييد سند لمّا وليا إمرة مكة في سنة ستين وسبعمائة . ووصل قندس ومن معه ، وابن قراسنقر ومن معه إلى
هامش
( 1 ) هو يلبغا بن عبد اللّه الخاصكى الناصري ، الأمير الكبير ، الملقب بنظام الملك في دولة الأشراف شعبان . قتل في ربيع الآخر سنة 768 ه . ( الدرر الكامنة 5 / 213 برقم 5079 ، والنجوم الزاهرة 11 / 36 - 40 ، وشذرات الذهب 6 / 212 ، والدليل الشافي 2 / 793 برقم 2672 ) .