تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ست وتسعين ومائتين ، وكان قد صحب عدة من أصحاب سحنون ، وسمع منهم ، وكتبت أخته العابدة على قبره أبياتا . نقلت هذه الترجمة من تعاليق أبى العباس الميورقى من خطه ، أو من خط محمد بن أبي بكر بن حنكاس الزّبيدى اليمنى ، واللّه أعلم . « وأبو » قبل « هارون » سقط في موضعين ، وثبت في موضع ، وما عرفت أىّ ذلك أصوب . فليحرّر . * * *

من اسمه علىّ

« 2031 » - علي بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن مهدي الكناني المدلجّى ، أبو الحسن نور الدين الفوّى :

نزيل الحرمين . هكذا وجدت نسبه بخطه ، ووجدت بخطه ، أنه سمع صحيح البخاري على أبى على عبد الرحيم بن عبد اللّه الأنصاري المعروف بابن شاهد الجيش ، وعلى أحمد بن كشتغدى : جزء الجمعة للنسائي ، وعلى أبى نعيم الإسعردى : جزء البطاقة ، وسمعه على أبى الفتح الميدومىّ ، وغير ذلك . ووجدت بخطه جزءا خرّجه لنفسه سماه : « تحفة طالب التحديث بما علا إسناده من الحديث » أخرج فيه عن محمد بن غالى الدّمياطىّ ، والأستاذ النحوي أبى حيّان الأندلسي ، وزين الدين أبى بكر بن قاسم الرّحبىّ ، ونجم الدين عبد العزيز بن أبي الدّر الرّبعى ، وجماعة من أصحاب الفخر بن البخاري ، وطبقته . وروى فيه بالإجازة عن الرضى الطبري ، وأبى العبّاس الحجّار ، وغيرهم . وقرأ وسمع كثيرا بدمشق والمدينة ومكة ، خصوصا مع ولده أبى الطيب محمد ، وكان حمله إلى الشام وديار مصر ، وأحضره على الزيتاوى بنابلس ، وعلى ابن الشّيرجىّ ، وستّ العرب بدمشق ، ثم سمع على ابن أميلة وغيره . وحدّث . سمع منه والدي ، وشيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة ، وسألته عنه فقال : كان فاضلا ، له مشاركة في علم الحديث والعربية ، درّس بمكة دروسا في الحديث ، لإسماعيل ابن زكريا ، وكان يتردد إلى مكة كثيرا ، وجاور بها قديما ثم استوطنها ، وكان يتوجه منها طالبا للرزق . انتهى .
هامش
( 2031 ) - انظر ترجمته في : ( الدرر الكامنة 3 / 10 ، شذرات الذهب 6 / 275 ) .