تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣

« 2029 » - علقمة بن نضلة بن عبد الرحمن بن علقمة الكندي ، ويقال الكناني :

سكن مكة ، روى عنه عثمان بن أبي سليمان . وذكره المزّى في التهذيب . فقال : علقمة بن نضلة بن عبد الرحمن بن علقمة الكناني ، ويقال الكندي المكي . روى عن عمر ابن الخطاب مرسلا ، وأبي سفيان بن حرب . وروى عنه الحسن بن عثمان بن القاسم بن عقبة بن الأزرق الأزرقي ، وعثمان بن أبي سليمان المكي . وقد ظنّ بعضهم أن له صحبة ، وليس بشئ . وذكره ابن حبّان في الثقات ، في أتباع التابعين من الثّقات ، وقال : روى عن الحجازيّين . روى له ابن ماجة حديثا واحدا « 1 » ، من رواية عثمان بن أبي سليمان عنه ، قال : توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، وأبو بكر ، وعمر رضى اللّه عنهما ، وما تدعى رباع مكة إلا السوائب . زاد في الكمال : من احتاج سكن ، ومن استغنى أسكن . كما نسبه المزي ، إلا أنه قدّم عبد الرحمن على علقمة . ونقل الذهبي عن ابن مندة أنه قال : هو تابعي .

2030 - علوان بن الحسن الأغلبى ، يكنى أبا عقال :

المجاور بمكة ، كان من ملوك بنى الأغلب ، وهم من ملوك المغرب ، فانقطع وصحب الشيخ أبا هارون الأندلسي . وكان أبو عقال يقوم الليل ، والشيخ هارون ينام الليل ، فوجد أبو عقال في نفسه من نوم الشيخ هارون ، فقيل له في النوم
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ الجاثية : 21 ] الآية . فلحق أبو عقال بمكة شرفها اللّه تعالى ، وكان يحمل القربة على ظهره لقوته . ومات بمكة شرفها اللّه تعالى ، وهو ساجد في صلاة الفريضة في المسجد الحرام ، سنة
هامش
( 2029 ) - انظر ترجمته في : ( الاستيعاب ترجمة 1871 ، الإصابة ترجمة 6821 ، أسد الغابة ترجمة 3782 ) . ( 1 ) في سننه ، في كتاب المناسك ، حديث رقم ( 3107 ) من طريق : أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد بن أبي حسين عن عثمان بن أبي سليمان عن علقمة بن نضلة قال : توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر وعمر وما تدعى رباع مكة إلا السوائب من احتاج سكن ومن استغنى أسكن .