تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
أباد الأعادى بالصوارم والقنا * له الخيل في الغارات بالنصر تحتدّ عليها رجال من لؤىّ بن غالب * إذا وعدوا أوفوا وإن عدوا شدّوا
وقوله فيه من أخرى [ من الكامل ] :
تجرى مقادير الإله بما تشا * والدهر قد ألقى إليك زمامه اللّه قد أعطى الذي أملته * فدع الحسود تميته أوهامه
ومنها :
ما للسكوت إفادة عن كلّ من * أبدت به بين الورى أجرامه ها قد قدرت فلا تكن متوانيا * فالأفعوان قوية أسمامه لا تحلمنّ عن العدو تكرما * كم سيّد ضرّت له أحلامه لا تحقرنّ أخا العداوة إنه * كالجمر يوشك أن يضرّ ضرامه أنت المليك ابن المليك أصالة * فالجود منكم وفّرت أقسامه أو ما علمت بأن فيك فصاحة * ما حازها قس ولا أقوامه ليث تخاف الأسد من سطواته * غيث يجود على الأنام غمامه من ليس مشغول اللسان عن الندى * يوما إذ شغل اليمين حسامه
وقوله فيه من أخرى [ من الكامل ] :
من لي بسفح منى يلوح لناظرى * والبرق خفاق على أعلامه قل للمقيم على أثيلات النّقا * لا تقتل المشتاق قبل حمامه
ومنها في المدح :
المالك الملك المطاع لأمره * ليث تخاف الأسد من إقدامه سيف لدين اللّه فهو عطيفة * حاز الفخار وقاده بزمامه ملك تشرّفت البلاد بعدله * والعدل منسوب إلى أحكامه أحيى الأنام بجوده ونواله * فاستبشرت بالخصب في أيّامه من نسل أحمد واحد في عصره * آباؤه كلّ كريم كرامه فاق الملوك بنى الملوك بعدله * فملوك هذا العصر من خدّامه
وقوله فيه من أخرى أولها [ من البسيط ] :
وأقبل السّعد والإقبال والنّعم
ومنها :